• - وفي يوم الثُّلاثاء الخامس والعِشْرين من جُمادى الأولى وَلِيَ الوزارة بالدِّيار المِصْرية الصّاحبُ فَخْرُ الدِّين ابنُ الخليليّ، عِوَضًا عن الصّاحب تاج الدِّين ابن حِنّا، ووصلَ الخبرُ إلى دمشقَ بذلك بعد جُمُعة (¬١).
جُمادى الآخرة
١٧٢٢ - في ليلةِ السَّبْت سادس جُمادى الآخرة تُوفِّي رُكن الدِّين عُمَرُ (¬٢) ابنُ جمالِ الدِّين آقُش، عَتِيق المَيْدانيّ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُون بتُربة المَيْدانيّ يوم السَّبْت.
وكان شابًّا صالحًا مُشْتغلًا، مُلازمًا للخَيْر، ذكيًّا، فَطِنًا، ﵀.
• - وفي يوم السَّبْت المذكور وصلَ الملكُ المظفَّر تقيُّ الدِّين محمودُ ابنُ الملك المَنْصور صاحب حَماة من بَلَده إلى دمشق، وأقامَ نحوًا من عَشَرة أيام، وتَوجَّه إلى الدِّيار المِصْرية.
١٧٢٣ - وفي جُمادى الآخرة تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ الفقيهُ المحدِّثُ الزّاهدُ بقيّةُ المَشايخ مُفْتِي الحجاز واليَمَن محبُّ الدِّين أبو العباس أحمدُ (¬٣) بنُ عبدِ الله بنِ مُحمد بن أبي بكر بن مُحمد بن إبراهيم الطَّبَريُّ المكيُّ الشافعيُّ، بمكة، زادَها الله شَرَفًا.