شهر رَمَضان المعظّم
١٧٤١ - في ليلةِ الجُمُعة مُستَهلّ شهر رَمَضان تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ يوسُفُ (¬١) التّاذِفيُّ، بتاذِف (¬٢)، من بلاد حَلَب.
وكانَ مُقيمًا بقرية مَنِين، وغابَ عن بَلَده وأقاربه أكثر من ثلاثين سنة، فقصد زيارتَهم فمرض في الطَّريق، وماتَ عندهم، رحمه الله تعالى.
١٧٤٢ - وفي ليلةِ الجُمُعة ثامن شَهْر رَمَضان تُوفِّي الصَّدْر جمالُ الدِّين يوسُفُ (¬٣) بنُ عليّ بن مُهاجر التَّكْريتيُّ التّاجر، وصُلِّي عليه بجامع دمشق، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُون. وكانت جَنازته حَفِلة، وولي الحِسْبة بدمشق.
وهو أخو الصّاحب تقيّ الدِّين تَوْبة التَّكْريتيّ.
١٧٤٣ - وفي يوم الأحد عاشِر شَهْر رَمَضان تُوفِّي الشَّيخُ الخطيبُ الصّالحُ أبو مُحمد عبدُ الوليّ (¬٤) بنُ عبد الرَّحمن بن رافع بن مِنْهال اليُونِينيُّ الحنبليُّ، بقرية يُونِين، ودُفِنَ يوم الاثنين بمقابر يُونين، وتُعرف بمقابر الشُّهداء.
رَوَى لنا عن ابن اللَّتِّي، وابن رَوَاحة، وإسماعيل بن ظَفَر.
وكانَ شيخًا صالحًا، حَسَن القِراءة، جَمِيلَ السِّيرة، خَطَب بالقَرْية المَذْكورة نحوًا من خمسين سنة. وكانَ من قُوّام اللَّيل من أصحاب الشَّيخ إبراهيم البَطائحيّ، والشَّيخ عيسى اليُونيني، ولم يَزَل على قَدَم الفَقْر إلى أن مات وليسَ يملك كَفَنًا، ﵀.