ذو القَعْدة
١٧٥٨ - في يوم الخَمِيس ثالث ذي القَعْدة تُوفِّي الشَّيخُ العَدْل كمال الدِّين أبو الخَيْر تَمّام (¬١) بن مُحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن ضَيْفي الحنفيُّ الدمشقيُّ، وصُلِّي عليه من يومه بجامع دمشق، ودُفِنَ بمقابر باب الصَّغير.
سَمِعَ من مُحمد بن غَسّان الأنصاريِّ بعض "فوائد النَّسِيب"، وكان نقيب القاضي الحَنَفي. وكان حَسَنَ السِّيرة، متلطِّفًا بالنّاس.
١٧٥٩ - وفي ليلةِ السَّبْت خامس ذي القَعْدة تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ العالمُ الفاضلُ مَجْدُ الدِّين أبو مُحمد عبدُ الوَهّاب (¬٢) بنُ أحمدَ بنِ أبي الفَتْح بن سُحْنون التَّنُوخيُّ الحَنَفيُّ الطبيبُ، وصُلِّي عليه ظُهْر السَّبْت، ودُفِنَ بمقابر النَّيْرَب ظاهر دمشق.
وكانَ فقيهًا حنفيًّا، مُدَرِّسًا بالدِّماغية، وطبيبًا فاضلًا، من أعيان الأطباء، مرتّبًا بالمارستان السَّيفي بالجَبَل، وخَطِيبًا بجامع النَّيرَب. وله شعرٌ جيِّدٌ، وفضيلةٌ وافرة.
قرأتُ عليه "مجلس البطاقة" بسماعه من خَطِيب مَرْدا.
ومَولدُه في شَوّال سنة تسع عَشْرة وستِّ مئة.