"صحيح البخاري"، و"مغازي موسى بن عُقبة"، و"المُسْتَنير" في القراءات لابن سِوَار، و"فَضائل القرآن" لأبي عُبَيْد، و"مُسنَد الدارِمي". وسمعت منه بقراءتي وقراءة غيري نحوًا من ثمانين جزءًا.
١٧٦٧ - وفي يوم الجُمُعة يوم عيد الأضحَى تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ تقيُّ الدِّين أبو الخطّاب محفوظُ (¬١) بنُ عُمَر بن أبي بكر بن عُمَر بن أبي بكر بن خليفة البغداديُّ القُطُفْتِيُّ التّاجر الحَنْبليُّ المعروف بابن الحامض، بمِصْرَ.
رَوَى عن عبد السَّلام الدّاهريِّ، والحَسَن ابن الزَّبِيديّ، وابن اللَّتِّيّ، وخليل الجَوْسقيّ، وإبراهيم بن الخَيِّر، وغيرِهم.
١٧٦٨ - وفي الثّامن من ذي الحِجّة تُوفِّي العَدْلُ عِمادُ الدِّين أبو سُليمان داودُ (¬٢) بنُ عليّ بن مُحمد اللَّخْميُّ المعروف بابن سُبَيْط الوَرّاق الشّاهد، بالقاهرة، المعروف بالتُّركيّ، ودُفِنَ من الغَد بقَرافة سارِية.
رَوَى لنا عن ابن الجُمَّيْزيّ.
وكان يشهدُ على باب جامع الصّالح بالشّارع.
ومَولدُه سنة أربع عَشْرة وستِّ مئة بالقاهرة.
وهو أخو الفقيه العَدْل موفَّق الدِّين عبد العزيز بن سُبَيْط (¬٣)، رحمهما الله تعالى.