١٨٢٧ - وفي يوم الاثنين الحادي والعِشْرين من شَهْر ربيع الآخِر تُوفِّي القاضي الفقيهُ الإمامُ العالمُ أقضَى القُضاة جلالُ الدِّين أبو مُحمد عبدُ المُنعم (¬١) بنُ أبي بكر بنِ أحمدَ بن عبد الرَّحمن بن محمود الأنصاريُّ، بالقُدْس الشَّريف، ودُفِنَ من يومه بمَقْبَرة مامُلا، ووَصلَ خَبَره إلى دمشقَ بعدَ جُمُعة.
وكانَ فقيهًا، حَسَن الهيئة، قاضيًا لأشغال النّاس. وَلِيَ خطابةَ صَفَد، وقضاءَ الصَّلْت، وعَجْلون، والقُدْس، ونابَ بدمشق عن قاضي القُضاة بَدْر الدِّين ابن جَماعة. ورَوَى عن ابن المُقَيَّر.
قرأتُ عليه بالصَّلْت "مجلس ابن الفاخر"، وبالقُدس "حديث ابن زَيْدان البَجَليّ".
ومَولدُه في النِّصف من سنة تسع عَشَرة وستِّ مئة بالقاهرة.
١٨٢٨ - وفي ليلةِ الاثنين الثّامن والعِشْرين من شَهْر ربيع الآخِر تُوفِّي الشَّيخُ الفاضلُ تقيُّ الدِّين أبو عبد الرَّحمن شَبِيبُ (¬٢) بنُ حَمْدان بنِ شَبِيب بن حَمْدان بن شَبِيب بن محمود الحَرّانيُّ الطبيبُ الكَحّال، بالقاهرة، ودُفِنَ من الغَد بمَقْبَرة الرَّوضة خارج باب زَوِيلة.