قرأتُ عليه العَشَرة الأخيرة من "الأربعين" لابن المُقَيَّر، عنه.
وكان رجُلًا صالحًا، مواظِبًا على حُضور الجَماعات بجامع مِصْر. سَمِعَ من ابن المُقَيَّر، وابنِ الجُمَّيزِي، وسِبْط السِّلَفيّ. وأجازَ له الفَتْح بن عبد السَّلام، وجماعةٌ.
ووَصلَ إلى القاهرةِ كتابٌ من الإسكندرية بخط مُحمد بن صالح الطَّرابُلُسيِّ، تاريخه سابع عَشَر جُمادى الأُولى، وفيه ذكر وفاة الأخَوين:
١٨٤١ - زَيْن القُضاة.
١٨٤٢ - وجمال القُضاة ابني عَطِيّة (¬١).
١٨٤٣ - وصَدْر الدِّين أحمدَ (¬٢) بنِ عبد الرَّحمن بن حَسَن بن عبد الرَّحمن بن حمزة الحارثيِّ المالكيِّ.
وكانَ سَمِعَ من ابن عِماد، وابن الصَّفْراويّ.
ومَولدُه في ليلة حادي عَشَر ربيع الآخر سنة ثمان عَشْرة وستِّ مئة بالإسكندرية.
قرأتُ عليه جزأين من "الخِلَعِيات"، وهما الثاني عَشَر والثالث عَشَر عن ابن عِماد.
١٨٤٤ - وشهابِ الدِّين أحمدَ (¬٣) بنِ عبد البارِي بن عبد الرَّحمن بن عبد الكريم الصَّعِيديّ المؤدِّب.