١٨٥١ - وفي يوم الخَمِيس السّادس عَشَر من جُمادى الأُولى تُوفِّي قاضي القُضاة تقيُّ الدِّين أبو القاسم عبدُ الرَّحمن (¬١) ابن قاضي القُضاة تاج الدِّين أبي مُحمد عبد الوَهّاب ابن القاضي الأعزّ أبي القاسم خَلَف بن بَدْر العَلَاميُّ (¬٢) الشّافعيُّ، ودُفِنَ من الغَدِ بسَفْح المُقَطَّم، وكان الجَمْع وافرًا.
حَدَّث عن الرَّشيد العَطّار، ورَوَى عنه شيخُنا شَرَفُ الدِّين الدِّمياطيُّ في "مُعجمه" شيئًا من نَظْمه.
وكانَ حاكمًا بالدِّيار المِصْرية، وهو من نوادر العَصْر وأفراد الدَّهر، وصُلِّي عليه بجامع دمشقَ يوم الجُمُعة مُنْتَصف جُمادى الآخرة (¬٣).
١٨٥٢ - وفي يوم الجُمُعة سابع عَشَر جُمادى الأُولى تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ إبراهيمُ (¬٤) بنُ جامع بن نَماء المَنْبِجيُّ، بالمارستان بدمشق.
وكانَ مُلازمًا لسماع الحديث، سَمِعَ من ابن عبد الدّائم وجماعة.
• - وفي يوم الجُمُعة السّابع عَشَر من جُمادى الأُولى خُلِعَ على الصَّدْر شهاب الدِّين الحَنَفيِّ وكيل السُّلطان ولَبِسها في هذا اليوم.