١٨٥٦ - وفي يوم الثُّلاثاء الثّامن والعِشْرين من جُمادى الأُولى تُوفِّي شَمْسُ الدِّين مُحمدُ (¬١) بنُ حِصْن، أخو إبراهيم بن حِصْن، ودُفِنَ من يومه.
١٨٥٧ - وفي بُكْرةِ الأربعاء التّاسع والعِشْرين من جُمادى الأُولى تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ المُحَدِّث الزّاهدُ مَجْدُ الدِّين أبو بكر (¬٢) بنُ عبدِ الرَّحمن بن مَنْصور بن جامع الكِنانيُّ المَوْصِليُّ، بالمدرسة العادلية، وصُلِّي عليه بالجامع، ودُفِنَ بمقابر الصُّوفية.
سَمِعَ بالمَوْصل "جزء ابن عَرَفة"، على مُحمد بن إبراهيم ابن البَرْني، ثم سَمِعهُ بدمشق على ابن عبد الدّائم، وسمع الكثير، وكانَ مواظبًا على المُطالعة والنَّظَر، وعنده فوائدُ، وفيه صلاحٌ وسكونٌ. ووَلِيَ مشيخةَ الحديث بالزّاوية الفاضليّة والإمامة بالمَدْرسة العادلية الكبيرة.
١٨٥٨ - وفي يوم الخَمِيس سَلْخ جُمادى الأُولى تُوفِّيت الحاجّة أيجهان (¬٣) التُّركية، ودُفِنَت من يومها بمقبَرة باب النَّصْر.
وهي والدة فَخْر الدِّين عُثمان ابن الشَّيخ جمال الدِّين ابن الظّاهريّ.
١٨٥٩ - ووَصلَ الخَبرُ في هذا الشَّهْر بموتِ شهابِ الدِّين (¬٤) ابنِ شَمْسِ الدِّين يوسُف بن قُريش.