سَمِعتُ عليه "فوائد الكُوفيِّين" لأُبَيّ النَّرْسيِّ، بسماعِه من ابن رَوَاحة.
١٨٨٧ - وفي رَجَب تُوفِّي الشَّيخُ مُحمدُ (¬١) بنُ يَعقوب بن أبي طالب الكَتّانيُّ، بسَفْح قاسِيُون.
وكان رجُلًا صالحًا، فقيرًا. روى جزءًا من "الخِلَعِيّات" عن ابن صَبّاح.
ولي منه إجازة.
وهو أخو العفيف أبي بكر النَّحّات (¬٢).
١٨٨٨ - وفي شَهْر رَجَب وَقعَت صاعقةٌ على قُبّة زَمْزم بمكةَ، فماتَ الشَّيخُ عليُّ (¬٣) بنُ مُحمد بن عبد السَّلام المكِّيُّ، مؤذِّن المسجد الحرام.
وكانَ رَوَى عن الشَّيخ شرَف الدِّين المُرْسيّ.
ولي منه إجازة.
ورأيتُه يؤذِّن على سطح زَمْزَم.
شَعْبان
١٨٨٩ - في يوم الخَمِيس رابع شَهْر شَعْبان تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ العَلّامةُ الصَّدْرُ الكاملُ مُفتي المُسلمين زَيْنُ الدِّين أبو البَركات المُنَجَّى (¬٤) ابنُ الصَّدْر