١٨٩١ - وفي ليلةِ الثُّلاثاء تاسع شَعْبان تُوفِّيت زاهدةُ (¬١) بنتُ الشَّيخ ضياءِ الدِّين عبد الرَّحمن بن عبد الكافي الرَّبَعيِّ، ودُفِنَت من الغَد بسَفْح قاسِيُون.
وهي زوجة الشَّيخ عَفِيف الدِّين ابن المَجْد عبد الله إمام التُّربة الظاهرية.
١٨٩٢ - وفي بُكْرةِ الأربعاء عاشِر شَعْبان تُوفِّيت الشَّيخةُ الصّالحة، أَمةُ الرَّحمن (¬٢) ستُّ الفُقهاء بنتُ الشَّيخ الإمام العَلّامة عزِّ الدِّين أبي مُحمد عبد الرَّازق بن أبي بكر بن رِزْق الله بن خَلَف بن أبي الهَيْجاء الرَّسْعنيّ الحَنْبليِّ، المعروف والدُها بالمُحَدِّث، ودُفِنَت من يومها بسَفْح قاسِيُون عند جدِّها الشَّيخ مَحْفوظ، بتُربة الشَّيخ مُوفَّق الدِّين.
وكانت شيخة رِباط بَلْدَق (¬٣) بدمشق.
رَوَت لنا عن ابن رُوْزْبة "الثُّلاثيات البُخارية"، وغيرها.
١٨٩٣ - وفي رابع عَشَر شَعْبان تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ تقيُّ الدِّين عبدُ الوَهّاب (¬٤) بنُ عبد اللَّطيف بنِ عبد الوَهّاب بن عبد الرَّزاق بن سُلطان الفارغِيُّ (¬٥) البَيانيُّ، ودُفِنَ بباب الصَّغير.