Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 3, halaman 285

  1. ٦٩٥
  2. شعبان

أحمدُ (¬١) بنُ عُمَر بن إسماعيل بن مُحمد بن أبي بكر النَّصِيبيُّ الصُّوفيُّ، بالقُدْس الشَّريف.

وكانَ موقِّتًا للصَّلوات بالمسجد الأقْصَى.

قَدِمَ دمشقَ فسمِعنا منه السادس من "المَحامليّات" عن السّاويّ، ثم قرأتُ عليه بالقُدْس خمسة عَشَر جُزءًا من مَرْوياتِه.

ومَولدُه في النِّصف من شَعْبان سنة تسع وثلاثين وستِّ مئة بمَلَطْية من بلاد الرُّوم.

وكانَ رجُلًا مُبارَكًا، كثيرَ السُّكون، وافِرَ العقل، عارفًا بالمواقيت.

ورَوَى عن ابن الجُمَّيْزيّ، وسِبْط السِّلَفي، والوجيه عبد الرَّحمن بن مُحمد بن عبد العزيز اللَّخْمي الحَنَفي، وغيرِهم.

١٨٩٧ - وفي شَعْبان وصلَ الخبرُ بوفاة بَدْر الدِّين ابن القَباقِبيُّ (¬٢)، وأنّه تُوفِّي بصَفَد.

١٨٩٨ - وفي يوم الجُمُعة السّادس والعِشْرين من شَعْبان تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ أبو العبّاس أحمدُ (¬٣) بنُ عليّ بن عبد الكريم بن عليّ بن أبي القاسم المَوْصليُّ، المعروف بالأثَرِيِّ، القادريُّ، بدمشق بدرب القَلِيّ، وصُلِّي عليه يوم السَّبْت بجامع دمشق، وحضرَ الجنازة خَلْقٌ كثير، ودُفِنَ بمقابر باب الصَّغير.

ومَولدُه سنة أربع وتسعين وخمس مئة.

وكان رجُلًا صالحًا، مُعمَّرًا، لبِسَ الخِرْقةَ من الشَّيخ أبي صالح نَصْر بن عبد الرَّزاق الجِيليّ في سنة أربع عشرة وستِّ مئة ببغدادَ، ولبسناها منهُ.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 3، ص 285 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.