وكانَ شابًّا حَسَنَ الهيئة، مليحَ الصُّورة، من بيتٍ مُبارك. وهو الثالث من إخوتِه.
١٩١١ - وفي ليلةِ الأحد السّادس والعِشْرين من رَمَضان تُوفِّي الشَّيخُ العفيفُ أبو بكر (¬١) بنُ يعقوب بن أبي طالب الكَتّانيُّ النَّحات، ببُستان ببَيْت لِهْيا، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُون.
ومَولدُه سنة اثنتين وعِشْرين وستِّ مئة.
رَوَى عن ابن الزَّبِيديّ.
ولي منه إجازة.
١٩١٢ - وفي ليلةِ الأربعاء الثالث والعِشْرين من رَمَضان تُوفِّيت بنتُ المَلِك السَّعيد (¬٢) ابن المَلِك الصّالح إسماعيل، أخت المَلِك الكامل، وزوجة المَلِك المُعَظَّم ابن الزّاهر، ودُفِنَت من الغَد بسَفْح قاسِيُون بتُربة الملك الزّاهر.
• - وفي يوم الأربعاء الثالث والعِشْرين من رَمَضان وَصلَ من القاهرة إلى دمشقَ الأمير ناصرُ الدِّين باشْقَرْد النّاصريُّ.