وكانَ شابًّا مَلِيحَ الصُّورة، وكان أبوه من دمشق يُعرف بابن قَلَنْجَح، ولكنّه سَكنَ ديار مِصْر.
• - وفي يوم الاثنين ثاني عَشَر شَوّال خرجَ الرَّكْب الشّاميُّ من دمشقَ إلى الحجاز الشَّريف، وأميرُهم الأميرُ سَيْفُ الدِّين بهادُر العَجَميُّ السّاكن بالدِّيْماس بدمشق (¬١).
١٩٢٣ - وفي الثاني عَشَر من شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ يوسُفُ (¬٢) بنُ مُحمد بن عَبْدان بن يوسُف البَكْريُّ، ودُفِنَ بمقابر باب الفَراديس.
رَوَى عن ابن اللَّتِّي، وله إجازةٌ تاريخُها سنة إحدى وثلاثين وستِّ مئة، فيها الفَخْر الإرْبِليُّ، ومُكْرَم بن أبي الصَّقْر. وأجازهُ أيضًا ابنُ الخازن، وابنُ القُبَّيْطيّ، وأبو الخَطّاب بن دِحْية، وابنُ الصَّفْراويّ، ومُرْتَضى ابنُ العَفِيف، وجعفر الهَمْدانيّ، وغيرُهم.
ومَولدُه في رَجَب سنة ثلاثين وستِّ مئة بقَلْعة دمشق.
ويُعرف بابن نَقِيب الفِتْيان (¬٣).
١٩٢٤ - وفي شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ العلّامةُ رضيُّ الدِّين أبو بكر (¬٤) بنُ عُمَر بن عليّ بن سالم القُسَنْطينيُّ الشّافعيُّ، بالقاهرة.