Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 3, halaman 305

  1. ٦٩٥
  2. ذو القعدة

وابنته، وطُولبَ زوجُها الأعْسَر بصَداقها، ورُسِّم على ابن النُّشّابيّ والي دمشق، وأُخِذَ منه جُملة، ثم أُطلِقَ بشفاعة أمير سِلاح، واحتيطَ على دار الأعْسَر وخُتِمت أبوابه، وصُودر، وباع جملةً من أملاكِه.

• - وممّن رُسِّمَ عليه وطُولِبَ وعُزِلَ الشَّريف زَيْنُ الدِّين ابن عَدْنان ناظر البَرِّ، ثم أُعيد إلى مكانه.

• - وممّن ضُرِبَ وأُخِذَ منه جُملة المُجِير الضَّرّاب بدمشق، وكانَ من الأمور الشاقّة على النّاس التَّراسيم من جهة باب الصّاحب فإنَّهم ظَلَمة لا يقنعون باليسير، بل يريدُ كلٌّ منهم في كُلِّ يوم عِشْرين دِرْهمًا، ويأكل بسبعة وثمانية، ولا يكتفي في التَّرْسيم بواحدٍ ولا باثنين، بل بجماعة (¬١).

• - وفي يوم الاثنين سابع عَشَر ذي القَعْدة دَرَّس بحلقة العِماد ابن مُنَجَّى بجامع دمشق الإمامُ شَمْسُ الدِّين ابنُ الشَّيخ فَخْرِ الدِّين البَعْلَبَكيّ، عِوَضًا عن الشَّيخ تَقِيّ الدِّين ابن تَيْميّة، وحَضَرَ درسَه الشَّيخُ تَقِيُّ الدِّين وقاضي القضاة تَقِيّ الدِّين الحَنْبلي، وكان لابِسًا خِلْعة القضاء، وجماعةٌ من الفُقهاء (¬٢).

١٩٣٩ - وفي التّاسع عَشَر من ذي القَعْدة تُوفِّي الشَّيخُ الإمام أبو مُحمد (¬٣) بنُ أبي جَمْرة المَغْرِبيُّ المالكيُّ، بالدِّيار المِصْرية.

وكان رجُلًا صالحًا، قَوّالًا بالحقّ، وصُلِّيَ عليه بجامع دمشق يوم الجُمُعة بحُضور السُّلطان.

• - ودَخل شَرَفُ الدِّين ابن مُزْهِر إلى الصّاحب فَخْرِ الدِّين ولازَمَه، وتكلَّم في المتوليين والجهات، ووُعِدَ بولايةٍ تَصْلُح لمثله، ثم إنّه رُسمَ عليه،

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 3، ص 305 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.