تُوفِّي أمينُ الدِّين مُحمدُ (¬١) ابنُ بَدْر الدِّين ابن طُلَيْس صِهْر عِمادِ الدِّين ابن النُّشّابيِّ، والي البلد، ودُفِنَ من الغَد بسَفْح قاسِيُون.
وكانَ شابًّا حَسَنًا عليه سُكون وحِشْمة.
١٩٥٥ - وفي ليلةِ الأربعاء الخامس والعِشْرين من ذي الحِجّة تُوفِّي الفقيهُ الفاضلُ شهابُ الدِّين أحمدُ (¬٢) بنُ فارس بنِ حامد المَنْبِجيُّ الشّافعيُّ، بالعُقَيْبة، ودُفِنَ من الغَد.
وكانَ فقيهًا فاضلًا، ديِّنًا.
١٩٥٦ - وفي يوم الأربعاء الخامس والعِشْرين من ذي الحِجّة تُوفِّي سَيْفُ الدِّين رَسْلانُ (¬٣) ابنُ الأميرِ جمالِ الدِّين ابن زُوَيْزان.
١٩٥٧ - وفي يوم الخَمِيس السادس والعِشْرين من ذي الحِجّة تُوفِّي القاضي شَرَفُ الدِّين موسى (¬٤) ابنُ القاضي نَجْم الدِّين مُحمد بن سالم بن السَّلَم القُرشِيُّ، النّابُلُسيُّ، بها.
وكانَ قاضيًا بها، وكان رجُلًا جيِّدًا، مُكْرِمًا للنّاس على قاعدةِ أخيه وسَلَفِه.
١٩٥٨ - وفي يوم الجُمُعة السابع والعِشْرين من ذي الحجة تُوفِّي الشَّريفُ مُحْيي الدِّين أحمدُ (¬٥) ابنُ الشَّريف شهاب الدِّين عبد الرَّحمن بن مُحمد بن