وكانَ له حَلْقة مُصَدَّرة، يجلسُ في أوّل رواق قَبْر زكريّا من جهة المُصْحف العُثمانيّ، وكان مُقْرئًا بالتُّربةِ الأشرفية، وله مسجدٌ، وكان قديمًا مُقرئًا بالظّاهرية، وأخذَ حَلْقتَهُ (¬١) صاحبُنا شَمْسُ الدِّين الذَّهبيُّ المُحَدِّثُ المُقْرئُ.
• - وحضرَ السُّلطان دارَ العَدْل أيضًا يوم الثلاثاء ثامن مُحَرَّم (¬٢).
١٩٦٦ - وفي يوم الأربعاء ثاني المُحَرَّم توفِّي الشهابُ أحمدُ (¬٣) بنُ عبد الله بن مُحمد ابن الأوحد القُرشيُّ الحَنَفيُّ، ابن الكعكيِّ، بالمارستان النُّوريّ، ودُفن بمقابر باب الصَّغير.
وأجازَ لنا على يد ابن الخَبّاز. وكان يَرْوي عن كَرِيمة القُرَشية.
١٩٦٧ - وتوفِّي القَمَرُ (¬٤) مُحمدُ (¬٥) بنُ بَلْغَزا (¬٦) بن مُحمد بن بَلْغَزا بن دارة بن رُسْتُم البَعْلَبَكيُّ الحنبليُّ، المُتعَيِّش، في ليلةِ الجُمُعة رابع مُحَرَّم، بمدينة بَعْلَبك، ودُفن يوم الجُمُعة.
ومولدُه في مُنْتصف جُمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وست مئة ببعلَبَك.