• - ووصلَ في أثناء النَّهار زينُ الدِّين غُلْبَك (¬١) العادليّ ومعه جماعةٌ يسيرة من غِلْمان السُّلطان. وخُلِعَ على الأمير ناصر الدِّين باشْقَرد الناصريّ.
• - ولَزِمَ الصّاحبُ شهابُ الدِّين الحَنَفيُّ القلعةَ لتدبير الدَّولة وإصلاح أُمور السَّلْطنة (¬٢).
• - وذَكَر الدَّرْس القاضي كمالُ الدِّين ابن الشَّيخ جمال الدِّين الشَّرِيشيّ بالمدرسة الشامية ظاهر دمشق بُكْرة الخميس مُستهلّ صَفَر، وحضرَ القاضي إمامُ الدِّين والقاضي نجمُ الدِّين ابن صَصْرَى وصدرُ الدِّين ابن الوكيل، وجماعةٌ، ووصلَ توقيعُه وتوقيعُ الشَّيخ زين الدِّين بالنّاصرية يوم السَّبْت ثالث صَفَر، مؤرَّخَين برابع عِشْري مُحَرَّم (¬٣).
١٩٧٧ - وتُوفِّيت الحاجّة الكبيرة دُرّة خاتون (¬٤) ابنة الأمير حُسام الدِّين الحَسَن بن أبي الفوارس القَيْمُريّ، زوجة الأمير ناصر الدِّين القَيْمُريّ في يوم الجُمُعة ثاني صَفَر، ودُفِنَت يوم السَّبْت بتُربتها جوار الحافظية بطريق الجَبَل، وعُمِلَ لها العزاء والختمات.
وكانت امرأةً صالحةً، مُحتَرَمة.