قَبْجَق المَنْصوري، ونُودِيَ بعد فراغ قراءته بإذن نائب السَّلْطنة: "من كانَ له مَظْلمة فليحضر دار العدل يوم الثلاثاء" (¬١).
• - وصَلَّينا يوم الجُمُعة المذكور وهو الثاني والعِشْرين من شَهْر ربيع الأول بجامع دمشق على غائبين، وهما:
• - قاضي القضاة عزّ الدِّين الحَنْبليّ (¬٢).
١٩٩٤ - ونُور الدِّين ابنِ الصّاحب فَخْر الدِّين ابن الخَلِيليّ (¬٣). تُوفّيا بالقاهرة.
١٩٩٥ - وفي صَفَر، أو ربيع الأوّل، تُوفِّي الأميرُ الكبير الحاج علاءُ الدِّين سُنْقُر (¬٤) التُّركيُّ الخِزَنْدار، عَتِيق الأمير جمال الدِّين إيدُغْدِي العَزِيزيّ، بالقاهرة، بعد دُخول العَسْكر إليها بأيام.
سمعتُ عليه "موافقات جزء الذُّهلي"، بسماعه من السِّبْط. وبَلَغني أنّه أوصَى لشيخنا جمال الدِّين ابن الظّاهري بجملةٍ.
وكان رجلًا جيِّدًا من خيار الجُنْد.
١٩٩٦ - وتُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ الحافظُ جمالُ الدِّين أبو العبّاس أحمدُ (¬٥)