١٩٩٨ - وتُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ عليُّ (¬١) بنُ سعيد بن أحمد الزّوليُّ، ﵀، بظاهر دمشق، يوم الأربعاء سابع عِشْري ربيع الأول، ودُفِنَ يوم الخميس.
وكان رجلًا صالحًا، من رفقتنا في سَماع الحديث، وفي دار الحديث الأشرفية (¬٢).
١٩٩٩ - ووصلَ الخَبرُ بموتِ القاضي وليِّ الدِّين طَلْحة (¬٣) ابنِ الشَّيْخ تقيّ الدِّين ابن دقيق العيد، بالقاهرة. وقيل: إنَّ موته وموت نور الدِّين ولد الصّاحب ابن الخَلِيلي (¬٤) في يوم واحد.
ربيع الآخر
٢٠٠٠ - في ليلة الأحَد مُسْتَهلّ ربيع الآخر تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ عُثمان (¬٥) بن موسى بن رافع بن مِنْهال بن عيسى اليُونينيُّ المقرئُ، الدَّيِّن الصّالح، الخَيِّر، ودُفِنَ من يومه بمقابر باب سَطْحا ظاهر بَعْلَبك.
مولدُه سنة اثنتين وعشرين وست مئة.
قرأتُ عليه "الأربعين السِّلَفية" ببعلبك عن ابن رَوَاحة، وسَمِعَ أيضًا من ابن ظَفَر، وكانَ فقيه قرية نَبْحا (¬٦).