وكان أبوه مِعْمارًا في خِدْمة الملك الأشرف موسى.
٢٠٠٥ - وتُوفِّيت والدة بَدْر الدِّين ابن كمال الدِّين ابن العَطّار (¬١) يوم الجمعة بعد الصَّلاةِ ثالث عَشَر ربيع الآخر، ودُفِنَت من يومها بسَفْح قاسيون.
٢٠٠٦ - وتُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ مُسَيَّب (¬٢) ولد الشَّيخ عليّ الحَرِيريّ، بقريتهم المُسمّاة بُسْر بحَوْران، يوم الجُمُعة ثالث عَشَر ربيع الآخر، وتوجَّه أخوهُ من دمشق وجماعةٌ من الفُقراء لزيارة قبرِه وتعزية أخيه الأكبر، وصُلِّي عليه بدمشق يوم الجُمُعة السابع والعشرين من ربيع الآخر.
وعُمِلَت له خَتْمة وسَمَاع في زاويتهم ظاهر دمشق ليلة الاثنين الثاني والعشرين من جُمادى الأولى.
• - ووصلَ كتابٌ من القاهرة يتضمَّن دخول القضاة المتوجهين من دمشق إلى القاهرة في يوم الخَمِيس خامس ربيع الآخر، وإقبال السُّلطان عليهم، وتشريفهم بالخِلَع.
٢٠٠٧ - وتوفِّي العَدْل شهابُ الدِّين أحمدُ (¬٣) بنُ عُمر بن إلياس بن الخَضِر الرُّهاويُّ التّاجرُ، بقيسارية الشُّرُب (¬٤) في يوم الثلاثاء سابع عشر شهر ربيع الآخر، ودُفِنَ من يومه بعد العَصْر بمقابر باب الصَّغير.