Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 3, halaman 355

  1. ٦٩٦
  2. جمادى الآخرة

• - وتوجَّهَ والدي إلى صَرْخَد بُكْرة الأربعاء تاسع جُمادى الآخرة، ودخلَها يوم الجُمُعة، واجتمعَ بالملك العادل، وشَهِدَ عليه بالقَلْعة، وعادَ فوصلَ إلينا عشيّة الأحد ثالث عَشَر الشهر.

٢٠١٩ - وتُوفِّي جمالُ الدِّين داودُ (¬١) بنُ أبي العَجائز الدِّمشقيُّ يوم السَّبْت خامس جُمادى الآخرة، ودُفِنَ بباب الصَّغير.

وكانَ رجُلًا جَيِّدًا، يحضرُ مجالسَ القُرآن، ويقصدُ أهلَ الخَيْر. سَمِعَ بقراءتي. وهو والد أمينِ الدِّين ابن الفاخُوريّ (¬٢).

• - وسافرَ الصَّدْرُ عزُّ الدِّين ابن القَلانسي إلى القاهرة ليلة الأحد سادس جُمادى الآخرة (¬٣).

• - وذكرَ الدرسَ بالعِزِّية التي ظاهر دمشق فَلَكُ الدِّين ابنُ المُقَدَّم في يوم الخميس عاشر جُمادى الآخرة عِوَضًا عن زينِ الدِّين ابن الفَخْر موسى. ووَلِيَ أخوه تدريس العِزِّية التي داخل دمشق، عِوَضًا عن تاج الدِّين المَلَطيّ، المعروف بالأشقر.

• - ووصلَ إلى دمشقَ الأميرُ شَمْسُ الدِّين الأعْسَر يوم الاثنين رابع عَشَر جُمادى الآخرة، فأقامَ يومين ثم رجع إلى القاهرة على البَرِيد.

• - وفيه وصلَ شُعور جماعة من التتار الذين كانوا أرادُوا اللِّحاق ببلادهم والرُّجوع إلى ديارهم، وكانوا طائفة يسيرة نحو الأربعين، مُسِكت عليهم الطُّرق، وتولَّى أمرَهُم عَربُ السُّخْنَة ونواحيها، فاحتاطُوا بهم على بئر قَبَاقب، فقتلوا أكثرَهُم، وقُتِل من العرب واحد، وجُرِح سبعة.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 3، ص 355 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.