٢٠٢٩ - وتُوفِّي الشَّيخُ بهاءُ الدِّين إبراهيمُ (¬١) بنُ مُحمد بن عُثمان بن الخَضِر، ابنُ الأرْزَنيِّ، الكاتبُ، في رَجَب بحَلَب.
وكانَ شيخًا كاتبًا، حَسَنَ الخَطِّ، مليحَ الضَّبْط. سَمِعَ الكثيرَ وكتبَ الأجزاء والطِّباقَ، وحدَّث.
٢٠٣٠ - وفي ليلة الاثنين تاسع عَشَر رَجَب تُوفِّي بالقاهرة الشيخُ الإمامُ ضياءُ الدِّين أبو الهُدَى عيسى (¬٢) بنُ يحيى بن أحمدَ بن مُحمد بن مسعود بن خَلَف السَّبْتيُّ (¬٣) المُحَدِّث الصُّوفيُّ، فُجاءةً، ودُفِنَ من الغد بالقَرافة.
سَمِعَ الكثيرَ، وخُرِّج له، وحدَّث.
ومولدُه بسَبْتةَ سنة ثلاث عَشْرة وست مئة.
ومن شيوخه: ابنُ الصَّفْراويِّ، تفرَّدَ عنه بالقاهرة، وابنُ الطُّفَيْل، وابنُ المَخِيليّ، وابنُ دينار، وابنُ الجُمَّيزيّ، وسِبْط السِّلَفيّ، وابن المُقَيَّر، وحمزة بن عُمر الغَزّال، ويوسُف السّاويّ، وعلمُ الدِّين ابن الصّابونيّ.
رَوَى لنا عن هؤلاء العَشَرة، وعن غيرِهم. قرأتُ عليه "الأربعين الأبدال التُّساعيات" تخريج الشيخ تقيّ الدين عُبَيْد له، و"مجلسَي ابن البَخْتَري"، و"أحاديث مُسَلْسلة".