Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 3, halaman 370

  1. ٦٩٦
  2. ذو القعدة

ومولدُه سنة ثمانِ وعشرين وست مئة.

ووقفَ دارَهُ دارَ حديث.

٢٠٤٥ - وتُوفِّي الشَّيخُ الأجلُّ شَمْسُ الدِّين أحمدُ (¬١) الحَلَبيُّ نقيبُ قاضي القُضاة عزِّ الدِّين وقاضي القضاة شِهاب الدِّين الخُوَيّي، يوم الأحد بعد الظُّهر خامس ذي القَعْدة، وصُلِّي عليه بالجامع عَقِيب العَصْر، ودُفِنَ بالجبل.

وكانَ تامّ الشَّكْل، له أُبّهة في وظيفتِه، وجلسَ آخر أمرِه يشهدُ بمسجدِ البَياطرة.

• - وباشرَ القاضي جمال الدِّين سُليمان بن عُمر بن سالم الأذْرعيُّ نائبُ الحُكْم بدمشق، نظرَ مخزنِ الأيتام، مُضافًا إلى الحُكْم يوم الاثنين الرابع عَشَر من ذي القَعْدة.

• - ومُسِكَ الأمير شَمْسُ الدِّين قَرَاسُنْقُر وجماعة يوم الثُّلاثاء منتصف ذي القَعْدة بالقاهرة، ووصلَ الخَبر إلى دمشق بذلك في ظُهر يوم الأربعاء الثاني والعشرين من ذي القَعْدة، وبتولية الأمير سَيْفِ الدِّين مَنْكُودَمُر الحُساميِّ مكانهُ في نيابة السَّلْطنة بالدِّيار المِصْرية، واحتيطَ بدمشق على حَواصل قَراسُنْقُر وأمواله (¬٢).

٢٠٤٦ - وتُوفِّي الأميرُ الكبيرُ عزُّ الدِّين أزْدَمُر (¬٣) العَلّانيُّ (¬٤) ليلة الخميس الثالث والعشرين من ذي القَعْدة، وصُلِّي عليه بُكْرةً بجامع دمشق، وحضرَ

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 3، ص 370 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.