• - وقُبِضَ على ناصر الدِّين ابن عبد السَّلام بسببِ مخدومٍ له من الأُمراء أيامًا ثم أُطْلِق.
• - ودَرَّس مجد الدِّين ابن الفخر موسى بالعِزّية البَرّانية، عِوَضًا عن الفَلَك ابن المُقَدَّم وكيل بَيْسَري في يوم الأحد خامس عِشْري شهر ربيع الآخر، وحضرَهُ جماعةٌ من الشّافعية والحنفية.
• - واشتُهِرَ بدمشق في شهر ربيع الآخر أنَّ قاضي الدِّيار المِصْرية الشافعي تقيّ الدِّين ابن دقيق العيد تركَ مُباشرة القضاء أيامًا ثم طُيِّب خاطرُه وخُلِعَ عليه، ورُسِمَ له أن لا يستنيب ولده المُحِبّ (¬١).
٢٠٨٢ - وماتَ في العَشْر الأخِير من شَهْر ربيع الآخر بدر الدِّين (¬٢) قاضي الزَّبَدانيّ، بها.
٢٠٨٣ - وتُوفِّي شهابُ الدِّين أحمدُ (¬٣) بنُ عثمان الذهبيُّ باللَّبّادين، والد صاحبنا شَمْس الدِّين مُحمد المحدِّث المُقْرئ، ليلة الجمعة آخر يوم من ربيع الآخر، ودُفِنَ بالجَبَل.
وكانَ رَجُلًا جيدًا، مُلازمًا لفرائضِه وحانوتِه، سَمْح النفس، غزير المروءة. سمع منه ولدُه المذكور.
٢٠٨٤ - وفي السّادس والعشرين من شَهْر ربيع الآخر تُوفِّيت فاخرة (¬٤)