وحضرَ معه من الدِّيار المِصْرية المحدِّث نَجْم الدِّين يوسُف بن عيسى بن يوسف الدِّمياطيُّ، واجتمعتُ به، وذكر لي وفاة جماعةٍ من شيوخنا المِصْريِّين، منهم: سُليمان بن كِسَا، ببِلْبيس، ومنهم: جبريل بن الخطّاب، ومُحمد بن صالح الجُهَنيّ، بالقاهرة.
٢٠٨٩ - أمّا ابن كِسَا، فهو ضياءُ الدِّين أبو الرَّبيع سُليمان (¬١) بن داود بن سُليمان بن حُمَيْد بن ماجد بن طَرْخان بن يوسُف بن خالد بن كِسَا البِلْبِيسيُّ، الكاتب على باب الولاية ببِلْبيس.
ومولدُه في منتصف رمضان سنة عشرين وست مئة ببِلْبِيس.
وقيل: سنة ثمان عشرة وست مئة.
سَمِعَ من ابن غَسّان، والنّاصح ابن الحَنْبلي، وأبي نَصْر ابن الشِّيرازيّ، ومُكْرَم بن أبي الصَّقْر، والفَخْر الإرْبِليّ، وغيرِهم.
قرأتُ عليه "فضائل الصَّحابة" ﵃ لطِراد بمدينة بِلْبِيس.
٢٠٩٠ - وأمّا جِبْريل (¬٢)، فهو الشَّيخ أبو الأمانة جِبْريل بن إسماعيل بن جِبْريل بن سَيِّد الأهل بن رافع بن أبي الطّاهر المقدسيُّ، ثم الشارعيُّ العَطّار، المعروف بالحَطّاب.
وُلد سنة أربع وعِشْرين وست مئة.
وقيل: سنة اثنتين وعشرين، بالشّارع.
سَمِعَ من ابن باقا، ومُكْرَم، ومرتَضَى ابن العفيف.
قرأتُ عليه قطعة من "رُباعيات السُّنن" للنَّسائيِّ، بسماعه من ابن باقا.