وكانَ يشهدُ تحتَ السّاعات، وعندَهُ فضيلةٌ ومعرفةٌ، وفيه إقدامٌ وشهامةٌ، ودخل بلادَ الرُّوم وغيرها. وسَمِعَ من خطيب مَرْدا وغيرِه، ولم يحدِّث.
٢١٥٥ - وتُوفِّيت ستّ القُضاة (¬١) بنتُ القاضي تقيِّ الدِّين ابن رَزِين زوجة الشَّيخ زَيْن الدِّين الفارِقيّ، يوم الجُمُعة العشرين من ربيع الأوّل.
٢١٥٦ - وتُوفِّي شَرَفُ الدِّين عبدُ الله (¬٢) ابنُ كمالِ الدِّين مُحمد ابن الشَّيخ نَجْم الدِّين الجوهريُّ، في ليلة الأحد الثاني والعشرين من ربيع الأوّل.
٢١٥٧ - وتُوفِّي الأميرُ شَمْسُ الدِّين سُنْقُر (¬٣) القَشْتَمُريُّ العادليُّ، ثم السِّيفيُّ المَنْكُودَمُرِيُّ يوم الاثنين ثالث عِشْري ربيع الأوّل.
٢١٥٨ - وتُوفِّي الفقيهُ العالمُ شَمْسُ الدِّين مُحمدُ (¬٤) بنُ عيسى بن أحمدَ بن حواري، المعروف بابن الخَشّاب، صِهْر قاضي القُضاة حسام الدِّين الحَنَفيِّ، في ليلةِ الاثنين آخرِ يوم من ربيع الأوّل، ودُفِنَ ظُهْرَ الاثنين بباب الصَّغير.
وكانَ مُدرِّسًا بالقَصّاعين، ودَرَّس قبلها بالمَدْرسة الشِّبْلية.
٢١٥٩ - وتُوفِّي في هذا الشَّهر الشَّيخ الفقيه مُحيي الدِّين مُحمدُ (¬٥) بنُ مظفَّر بن عبد الغني القَصّاع، بطرابُلُس.
وكانَ ممن حَصَّل وقرأ القِراءات والفِقْه والأصول وتَمَيَّز. وسَمِعَ كثيرًا مع ابن جَعْوان وغيرِه.