Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 3, halaman 435

  1. ٦٩٨
  2. رمضان

وكانَ كثير التَّخَلِّي مُنقطعًا عن النّاس، وثقل سَمْعُه في آخر عُمُره، فكانَ إذا كُلِّم يُكتَب له على الأرض أو في الهواء فيَفهم ما يُكْتَب.

٢١٨٧ - وفي يوم الجُمُعة ثاني عَشَر رَمَضان تُوفِّي الشَّيخُ الفاضلُ مجدُ الدِّين عبد الرَّحيم (¬١) بن أبي بكر بن أحمد الجَزَريُّ النَّحْويُّ الصُّوفيُّ، بالخانقاه الشَّهابيّة، ألقى نفسَهُ عن سَطْحها إلى قارعة الطريق فمات. وكان مريضًا بالماخوليا، ودُفِنَ عصر النَّهار بمقابر الصُّوفية.

وكان عارفًا بالنَّحو والتَّصْريف، وله مشاركةٌ في فنون أُخَر، وكان حَسَنَ الأخلاق، كثيرَ المُروءة؛ وقرأ عليه جماعةٌ.

٢١٨٨ - وفي ليلة الأحد حادي عِشْري رَمَضان تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ أبو الفَضْل يوسُف (¬٢) بن عليّ بن رَسْلان الواسطيُّ المُقْرئُ، إمامُ مسجدٍ على بابِ الجابية القِبْلي، ودُفِنَ من الغد بمقبَرة باب الصَّغير.

وكان حَدَّثَ عن المُرَجّى بن شُقَيْرة، وهو شيخٌ مُقرئٌ، وُلد ببغدادَ، ونشأ بواسط، وقرأ بها القُرآنَ على المُرَجَّى بن شُقَيْرة، والشَّريف بن الدّاعيّ، وابن حَلُّوبة (¬٣)، وهم من أصحاب ابن الباقِلّاني.

ومولدُه، تقريبًا سنة عِشْرين وست مئة.

وقَدِمَ دمشق صُحبةَ الباذرائيِّ، وكانَ من أصحابه، يُقرئ ولده وحاشيته، واستوطنَ دمشق إلى أن مات.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 3، ص 435 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.