نَجْم الدِّين أحمدَ ابنِ قاضي القُضاة شيخ الإسلام شَمْس الدِّين عبد الرَّحمن ابن الشَّيخ أبي عُمر المقدسيّ ليلة الاثنين الرابع والعشرين من ذي الحِجّة، ودُفِنَ عند والده ظُهْر الاثنين.
وكان شابًّا حَسَنًا، مليحَ الهيئة، ذكيًّا فَطِنًا، سريعَ الحِفْظ، فيه رياسةٌ وكرمُ نَفْسٍ وحُسْن خُلُق. ماتَ وهو من أبناءِ العشرين.
• - ودخلَ جَيْشٌ من القاهرة إلى دمشق يوم الاثنين رابع عِشْري ذي الحِجّة، مُقَدَّمهم الأميرُ سيفُ الدِّين قُطْلُوبك، والأمير نُكَية الظّاهري حَمْو السُّلطان الملك الأشرف.
٢٢١٨ - وتُوفِّي عليُّ (¬١) بنُ خليل بن مُقْبِل الحَرّانيُّ يوم الثُّلاثاء الخامس والعشرين من ذي الحِجّة.
وكان شابًّا حَسَنًا، قرأ القُرآن، وسَمِعَ معنا كثيرًا من الحديث على أصحاب ابن طَبَرْزَد، وغيرِهم.
٢٢١٩ - وتُوفِّي عُمر (¬٢) ابنُ الشَّيخ عليّ بنِ أحمدَ بنِ عبد الدّائم المقدسيُّ ليلة الخميس السابع والعشرين من ذي الحِجّة، ودُفِنَ من الغد بمقبَرة الشَّيخ أبي عُمر.
وكانَ قَيِّم الجامع المُظَفَّري. ماتَ شابًّا. وكان مشكورًا، قاضيًا لحوائج النّاس.
٢٢٢٠ - وتُوفِّي القاضي الصَّدْر الكبيرُ أمينُ الدِّين أبو الغَنائم سالمُ (¬٣) بنُ