وتَفَرَّد برواية أشياء حَسَنة، وانقطعَ في زاويته بنابُلُس، وبَنَى المدرسةَ، وجدَّد الطَّهارةَ، وكانَ لا يخرجُ من بيته، مواظبًا على العبادة.
قرأتُ عليه بنابُلُس أكثر من عَشْرة أجزاء.
٢٢٢٢ - وتُوفِّي المَجْد عَطاء (¬١) ابنُ بَدْرِ الدِّين حَسَن بن أحمدَ بنِ عَطاء، ابن أخي الصّاحب شهاب الدِّين الحَنَفي، في يوم السَّبْت تاسع عِشْري ذي الحِجّة، وعُمِلَ عزاؤه بُكْرة الأحد بالمعظَّمية، حضره القُضاة والأكابر.
٢٢٢٣ - وبَلَغنا في أواخر السنة وفاةُ الأمير جمال الدِّين آقوش (¬٢) المُغِيثيُّ، متولِّي البيرة.
وكانَ متولِّيًا هناك من نحو أربعين سنة، وقد سَدَّ ذلك الثَّغْر وخَبرهُ وعرفَ أحوالَهُ.
٢٢٢٤ - وفي أوائل هذه السَّنة تُوفِّي الشَّيخ الإمامُ الفاضلُ بدرُ الدِّين يونُس (¬٣) بن إبراهيمُ بنِ سُليمان الصَّرْخَديُّ الحنفيُّ، خطيبُ مدينة صَرْخَد، بها.
ومولدُه في آخر ذي الحِجّة سنة أربع عشرة وست مئة.