وأسهرُ اللَّيل ذا أنس بوحشتِه … إذْ طيب ذِكْرك في ظَلْمائه سَمَري
وكل يوم مضى لي لا أراكَ بهِ … فلستُ مُحْتَسِبًا ماضيه من عُمُري
ليلي نهارٌ إذا ما دُرْتَ في خَلَدي … لأنّ ذِكْرك نورُ القَلْب والبَصَرِ
٢٢٢٦ - وفيها تُوفِّي الشَّيخُ الزّاهدُ المُقْرئ أبو الحَسَن عليُّ (¬١) بنُ شَعْبان الفاميُّ، بمكةَ.
وكان مُجاورًا بها، وكانَ صالحًا، مُلازمًا للجماعات. وقرأ القراءات على الشَّيخ زَيْن الدِّين الزّواويِّ، ولم يتزوج. وكان له حانوت بجَيْرون تحت القَنْطرة.
وماتَ عن أكثر من خمسين سنة.
٢٢٢٧ - وفيها تُوفِّي الخطيب شرَف الدِّين أبو الخير مُحمدُ (¬٢) ابنُ الشَّيخ كمال الدِّين عُمر بن مُحمد بن عُمر بن مُحمد بن إبراهيم الأنصاريُّ الهَسْكُوريُّ، ثُمَّ العَجْلُونيُّ خطيب عَجْلون، بحَلَب.
ومولدُه في سادس جُمادى الأولى سنة تسع وأربعين وست مئة بعَجْلون.
وكان رجُلًا جيِّدًا، سَمِعَ بالقاهرة من ابن القَسْطَلّانيِّ، وأبي عبد الله بن النُّعمان. وسَمِعَ من القادمين إلى عَجْلون (¬٣).