٢٢٤٤ - وفي ليلة الخَمِيس ثاني الشَّهْر العماد عبدُ الوهّاب (¬١) ابنُ الشَّيخ الإمام زَيْن الدِّين عُمر بن مكي ابن وكيل بَيْت المال، بالبيمارستان الصَّغير، ودُفِنَ من الغَد قُبالة تُربة والده بالقُرب من المُصَلَّى ظاهر دمشق.
وكانَ سَلَك زِيّ الفَقْر والارتزاق بالطَّلَب من النّاس بعد أن كانَ اشتغلَ وحَفِظَ وحضرَ الدُّروس وسافرَ وحجّ.
٢٢٤٥ - وفي يوم الجُمُعة ثالث صَفَر تُوفِّي إبراهيمُ (¬٢) الملقّب بالنَّورس، أحد المؤذِّنين بجامع دمشق.
٢٢٤٦ - وعبدُ الحميد (¬٣) ابنُ الشَّيخ عفيفِ الدِّين مُحمد بن عليّ بن عبد الجبّار الباب شَرْقي المؤذِّن، كانَ، بإيوان الحنفية بالظاهرية، وصُلِّي عليهما بجامع دمشق عَقِيب صلاة الجُمُعة.
٢٢٤٧ - وتُوفِّي الشَّيخُ الأجلُّ أمينُ الدِّين أبو مُحمد عبدُ المؤمن (¬٤) بنُ حَسَن بن يونُس النَّصِيبيُّ التّاجر بسوق عليّ، بدمشق، يوم الخَمِيس تاسع صَفَر، ودُفِنَ من يومه آخر النّهار بمقبَرة باب الصَّغير.
وكانَ مشكورًا ويتَّجر في مال الأيتام، ولم يُعرف منه إلّا الأمانة والجَوْدة والتَّردُّد إلى مجالس الحديث والقراءة. وكانَ أسمعَ أولادَهُ كثيرًا، وسمِعَ معهم.