Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 3, halaman 464

  1. ٦٩٩
  2. [ربيع الأول]

٢٢٥٧ - وفي ليلةِ الخَمِيس سابع ربيع الأول تُوفِّي نورُ الدِّين عبدُ الله (¬١) ابنُ الشَّيخ ضياءِ الدِّين عبدِ الرَّحمن ابنِ الخطيب جمالِ الدّين عبد الكافي بن عبد الملك بن عبد الكافي الرَّبَعيُّ الدمشقيُّ، ودُفِنَ من الغد بسَفْح قاسيون بتُربة الشَّيخ يوسف الفُقّاعيِّ.

وكانَ له نَظْم وكتابة حَسَنة، وجلسَ تحت السّاعات مدّةً، وشَهِدَ على القُضاة. وسَمِعَ من جماعةٍ مع عَمِّه المحدِّث نجم الدِّين عليّ بنِ عبد الكافي.

ومولدُه سنة أربع وستين وست مئة.

٢٢٥٨ - وفي ليلةِ الخَمِيس سابع ربيع الأول تُوفِّي الحاج مُحمدُ (¬٢) بنُ يونُس القوّاس، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُون.

وكانَ رجُلًا جيِّدًا يحبُّ الفُقراء، وخَدَم الشَّيخ ابن هُود ولازَمَه مدّة.

وهو والد إبراهيمُ (¬٣) ابنُ القوّاس.

• - وفي يوم الجُمُعة ثامن شَهْر ربيع الأول دخلَ السُّلطانُ الملكُ الناصرُ ابنُ السُّلطانِ الملكِ المَنْصور قلاون إلى قَلْعة دمشق، وكانَ المطرُ وقعَ قبلَ ذلك يومين، والطينُ كثيرٌ في الطُّرقات، ومع هذا احتُفِل لقُدومه، وخرجَ النّاسُ على العادة، وزُيّن البلدُ أيامًا. وكانَ أقامَ على غزّة قريبًا من شَهْرين (¬٤).

فلما كثُرَت أخبار التَّتار وقُربهم من البلاد حَضَرَ بالجُيوش المِصْرية، وحَضَرَ إلى دمشق الجُفّالُ من حَلَب وأعمالِها في الشتاء، ووصل كَرْي الحَمْل من حَماة إلى دمشق إلى مئة وتسعين دِرْهمًا.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 3، ص 464 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.