٢٢٦٦ - والأميرُ نَجْمُ الدِّين أبو البَقاء نُوحُ (¬١) بنُ عبد الملك ابن الأمير الكبير شَمْس الدِّين مُحمد بن عبد الملك ابن المُقَدَّم، وحُمِلَ إلى حَماة ميتًا، فدُفِنَ بها بعد أيام، وكان من عَسْكر حماة.
ومولدُه في العَشْر الأخير من رَمَضان سنة أربع وعِشْرين وست مئة بحَماة.
سمعتُ عليه الأول من "الثقفيّات" بحماة، بسماعه من ابن رَوَاحة.
٢٢٦٧ - والأميرُ الكبيرُ سَيْفُ الدِّين كُرْد (¬٢) المَنْصوريُّ.
وكانَ أميرًا ديِّنًا، له رباط في القُدس، وكانَ كثيرَ الخَيْر والصَّدقة، وله اعتناء بأهل الحَرَمين، وله صفاتٌ جميلة. وكانَ مملوكًا للأمير ضياء الدِّين ابن الخَطِير. وكانَ أمير آخُر، ثم جعلَهُ حُسام الدِّين لاجين حاجبًا، ثم وَلِيَ نيابة السَّلْطنة الشَّريفة بالمملكة الطَّرابُلُسية والفُتوحات.
٢٢٦٨ - والأميرُ رُكْن الدِّين مَنْكُبَرْس (¬٣) بن عبد الله الجَماليُّ العزيزيُّ، المعروف بالسّاقي.
وكانَ نائبَ السَّلْطنة بغزّة، وكانَ رجُلًا جيِّدًا من خِيار الجُنْد.
رَوَى لنا عن سِبْط السِّلَفي "موافقات جزء الذُّهْلي". وسَمِعَ أيضًا من المُرْسي.
٢٢٦٩ - وعُدِمَ في الوَقْعة قاضي القُضاة حُسام الدِّين أبو الفَضَائل