وكان حاجب الشام، وجُعِلَ أميرًا مدّةً يسيرة قبل مَوْته.
٢٢٧٢ - والشَّيخُ الصّالحُ المُقْرئُ أبو جَعْفر عبدُ الرحمن (¬١) بنُ عبد الله ابن الشَّيخ أبي الحَسَن عليّ بن أبي عبد الله بن أبي الحَسَن، ابنُ المُقَيَّر البغداديُّ.
وكان شيخًا صالحًا يلقِّن القُرآن بجامع دمشق.
ومولدُه يوم الثُّلاثاء خامس عَشَر جُمادى الأولى سنة تسع وعشرين وست مئة ببغداد. وسَمِعَ بها من إبراهيم بن الخَيِّر، والمؤتَمَن بن قُمَيْرة، وأبي جعفر بن السيّدي، وابن المَنِّي، وغيرهم. وأجازَ له من دمشق جدّه أبو الحَسَن ابنُ المُقَيَّر، وابن اللَّتِّيّ، والنَّاصح ابن الحنبليّ، وأبو نصر ابن الشِّيرازي، ومُكْرَم، وكريمة.
قرأتُ عليه "مشيخة ابن شاذان"، والرّابع من "حديث الصَّفّار"، وثلاث مَجالس من "أمالي النَّجّاد"، وغير ذلك.
وكانَ مُلازمًا للسَّماع مع الشَّيخ علي المَوْصليّ، ويحرص على تَسْميع الصبيان الذين يقرؤون عليه.
ربيع الآخر
• - في ليلةِ السَّبْت مُستَهلّ شَهْر ربيع الآخر تَوجَّه القاضي إمامُ الدِّين قاضي القُضاة بدمشق والقاضي جمالُ الدِّين المالكيّ، وتاجُ الدِّين ابن الشِّيرازيّ، وعَلَم الدِّين الصَّوابيّ والي البَرّ، وجمالُ الدِّين ابن النَّحّاس والي البَلَد، والمُحْتَسب، وجماعة إلى الدِّيار المِصْرية (¬٢).