رَوَى عن ابن رَوَاج؛ قرأتُ عليه بالقاهرة بالجامع الأزهر أربعة مجالس لابن مَيْلة، والأوّل من "فوائد" حاجب الطُّوسِيّ، و"حديث الآجُرّي"، "والخُتَّلي"، و"حديث الإفْك". وقرأتُ عليه بدمشق "جُزء سُفيان بن عُيَيْنة" و"جُزء ابن قَفَرْجَل"، و"مَجْلس الأُسواري"، ومن "فوائد عليّ النَّيْسابوريّ".
٢٢٧٧ - وفي وَسَط شَهْر ربيع الآخر تُوفِّي الشَّيخُ أبو حامد (¬١) بنُ مُحمد بن مَسْعود بن حَسَن بن سَعْد الله بن سَرايا الحَرّانيُّ، المؤذِّن بجامع جَرّاح، وكانت وفاته بقَيْسارية داخل باب الصَّغير، ودُفِنَ من غير غُسْل داخل البَلَد إلى جانب السُّور.
ومولدُه سنة عشرين وست مئة بحَرّان.
قرأتُ عليه "جزء أبي الجَهْم"، عن ابن اللَّتِّي، ورَوَى أيضًا عن ابن خَلِيل. وكان يَحْفظ القُرآن العزيز ويُلازم حُضور السُّبُع الكبير.
٢٢٧٨ - وفي العَشَر الأوسط من شَهْر ربيع الآخر تُوفِّي الشَّيخُ الفقيهُ الإمامُ العالمُ تقيُّ الدِّين أبو مُحمد عبدُ الله (¬٢) ابنُ الشَّيخ الفقيه عبد الوليِّ بن جُبارة بن عبد الوليّ المَرْداويُّ المقدسيُّ الحنبليُّ، بسَفْح قاسيون.
وكان شيخًا فاضلًا في الفقه ومَعْرفةِ الحساب والجَبْر والمُقابلة، وغير ذلك. وهو من أهل الفَتْوى والتَّدْريس.
٢٢٧٩ - وتُوفِّيت أمّ مُحمد هديّة (¬٣) بنتُ الشَّيخ عبدِ الحميد بن مُحمد بن