وحَضرَ على الحافظ أبي موسى بن عبد الغَنِي في جُمادى الآخرة سنة ثمانٍ وعشرين وست مئة، وسَمِعَ من ابن الزَّبِيدي، والهَمْدانيّ، والإرْبِليّ، وابن صَبّاح، والنّاصح ابن الحنبليّ، وغيرهم.
وآخر ما قرأتُ عليه الثالث والرّابع والخامس من "الخِلَعيّات"، بسماعه من ابن صَبّاح.
٢٢٩٥ - وتُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ أبو مُحمد عبدُ الرَّحمن (¬١) بنُ عُمر بن صَوْمَع الدَّيْرقانونيُّ، ثم الصّالحيُّ، سِبْط الشَّيخ زَيْن الدِّين ابن عبد الدّائم، ضُربت رقبتُه بالصّالحية، ولم يتّفق دَفْنُه، وكان صائمًا عدّة أيام.
سَمِعَ من ابن اللَّتِّي، والهَمْدانيّ، والحافظ ضياء الدِّين المَقْدسيُّ، وغيرهم.
سمعتُ عليه "مُسنَد أبي بَكْر" ﵁، ومن أول "مُسنَد عَبْد بن حُمَيد" وغير ذلك.
ومولدُه سنة تسع وعشرين وست مئة.
٢٢٩٦ - وتُوفِّيت خَدِيجةُ (¬٢) بنتُ أحمدَ بن عُمر بن أبي بكر بن شُكْر بن عَلّان المقدسيِّ، داخل دمشق برباط البَغْدادية بعد خروج اليَزَك بيوم. وكانَ خروج اليَزَك في الثاني والعِشْرين من جُمادى الأولى، وحُمِلَت إلى الجبل فدُفِنَت هناك.
وهي زوجة شَمْس الدِّين مُحمد ابن العِماد عبد الحميد بن عبد الهادي (¬٣).
رَوَت عن جعفر الهَمْدانيّ.