٢٣٠٨ - وتُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ أبو مُحمد عيسى (¬١) بن بَرَكة بن والي السُّلَمِيُّ المفعليُّ الحَوْرانيُّ.
وُجد مَيّتًا في بيتٍ من بُيوت مَدْرسة الشَّيخ أبي عُمر بالصّالحية في أواخر جُمادى الأولى مَلْفوفًا في لحاف خَلقٍ. وقيل: إنّه عُذِّب بالرَّمي في النَّهْر في البَرْد الشديد، فماتَ عَقِيب ذلك، ﵀، ودُفِنَ بعد موته بنحو عَشَرة أيام بتُربة ابن النَّقيب بسَفْح قاسيون.
وكانَ رَجُلًا صالحًا يؤدِّب الصِّبْيان ويُكابِد العيال، ويُكْثِر حَمْد الله تعالى ويَشْكره على نِعَمه، ولا يُظْهر شَكْوَى.
ومولدُه سنة عشرين وست مئة تقريبًا بجبل بني هلال من حَوْران.
رَوَى لنا عن ابن اللَّتِّيّ، وسَمِعَ من الحافظ ضياء الدِّين، وعبد الحق بن خَلَف، وغيرِهم.
٢٣٠٩ - وتُوفِّي الشَّيخُ عمادُ الدِّين أبو مُحمد عبدُ الوليّ (¬٢) بنُ عليّ بن أحمد بن أبي الغنائم، ابنُ السُّمّاقيِّ، الدَّقّاق في الحِنْطة، ودُفِنَ داخل البَلَد ببُستان القِطّ، وغازان نازِلٌ على البَلَد.
وكان شيخًا خَيِّرًا من أهل الصّالحية، مُلازمًا لحضورِ الجماعات، وله معروفٌ وبِرّ.
ومولدُه سنة ثمانٍ وعشرين وست مئة تقريبًا.
رَوَى لنا عن ابن اللَّتِّي.