الشَّيخُ عليهم سورة القِتال وآيات الجِهاد وأحاديث الغَزْو والرِّباط والحَرَس، ويحثُّهم على ذلك ويُحَرِّضُهم (¬١).
• - ونُودِيَ بُكْرة السَّبْت الثامن عَشَر من رَجَب بالأمر بزينة البَلَد مع ملازمة السُّور، فشرعَ النّاسُ في الزينة (¬٢).
٢٣٤٥ - وماتَ يوم السَّبْت المَذْكور الموفَّق (¬٣) القَيْسيُّ، نقيبُ الجنائز بالأمينية، ودُفِنَ بمقابر باب الصَّغير.
• - وفتح يوم الأحد تاسع عَشَر رَجَب باب الفَرَج مُضافًا إلى باب النَّصْر، ففرحَ النّاسُ بذلك وانتفعوا بفتحه (¬٤).
٢٣٤٦ - وتُوفِّي الصَّدْرُ شَمْسُ الدِّين طَلْحة (¬٥) بن الخَضِر بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن الحَسَن بن عليّ بن مُحمد بن يحيى بن عليّ بن عبد العزيز القُرشيُّ الدمشقيُّ، يوم الجُمُعة الرابع والعِشْرين من رَجَب، ودُفِنَ من يومه بالجَبَل.
رَوَى لنا عن ابن عَلّان، وسَمِعَ من الصَّدْر البَكْريّ، وجماعة. وكان من المُعَدَّلينَ بدمشقَ ومن أرباب البُيوت والثَّروة.
٢٣٤٧ - وتُوفِّي الشَّيخُ عمادُ الدِّين أبو إسحاق إبراهيمُ (¬٦) بنُ أحمدَ بن مُحمد بن خَلَف بن راجِح بن بلال بن عيسى بن زُرَيق بن فَتْح