٢٣٦٢ - وفي ليلة السَّبْت عاشر شَعْبان تُوفِّي الشَّيخُ مُحيي الدِّين أبو بَكْر (¬١) ابنُ الخطيب نَجِيب الدِّين عبد الله بن عُمر بن يوسُف بن يحيى بن عامر بن كامل المَقْدسيُّ، ابنُ خطيب بيت الآبار وأخو خَطِيبها، داخل البَلَد، ودُفِنَ يوم السَّبت بقرية بيت الآبار.
ومولدُه بالقَرْية المَذْكورة في سنة أربع وعشرين وست مئة.
وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، مؤذِّنًا بالقَرْية، وحجَّ.
ورَوَى لنا عن ابن اللَّتِّي، والفَخْر الإرْبِليّ، وغيرهما.
• - ووصلَ من الدِّيار المِصْرية إلى دمشق الجَيْش المُخْتَصّ بها، مُقدَّمه الأمير جمال الدِّين الأفرَم يوم السَّبْت عاشر شَعْبان، وخرجَ النّاسُ لرؤيتهم، وشكروا الله تعالى على ما مَنّ به من تراجُع أمرهم (¬٢).
• - وذكرَ الدَّرْسَ القاضي جلالُ الدِّين القَزْوينيُّ، أخو قاضي القُضاة إمام الدِّين، بالمَدْرسة الأمينية، في يوم الأحد حادي عَشَر شَعْبان، عِوَضًا عن أخيه (¬٣).
• - وفي هذا اليوم فُتح باب الفراديس أيضًا.
• - ووصلَ إلى دمشقَ في يوم الأحد حادي عَشَر شَعْبان بقيّة عَسْكر الشّام، فيهم الأمير شَمْسُ الدِّين قَرَاسُنْقُر المَنْصوريّ، والأميرُ سَيْفُ الدِّين قُطْلُوبك، ودخل في تجمّل حَسَن.