ومولدُه بحَلَب سنة سبع عشرة وست مئة.
• - وقُرئ تَقْليد قاضي القُضاة بَدْر الدِّين ابن جَماعة بمَقْصورة الخَطابة عَقِيب صلاة الجُمُعة ثالث عَشَر شَوّال، قرأهُ الشَّيخُ شَرَفُ الدِّين الفَزاريُّ، بحضور نائب السَّلْطنة والقُضاة والأمراء، يتضمَّن توليته القضاء ونَظَر الأوقاف مع ما بيده من الخطابة (¬١).
٢٤١٢ - وتُوفِّي العَدْلُ زَيْنُ الدِّين مُحمدُ (¬٢) ابنُ الشَّيْخ شَرَف الدِّين إبراهيمَ بن إسماعيلَ بن إبراهيمَ بن محمود، المعروف بابن القَصّاع، يوم الجُمُعة ثالث عَشَر شَوّال.
وكانَ عَدْلًا يشهدُ على القُضاة وفي القِيْمة.
• - وذكر الدَّرْس بالدَّوْلَعية القاضي جمالُ الدِّين الأذْرِعيُّ نائبُ الحُكْم بدمشقَ يوم الأحد نصف شَوّال، عِوَضًا عن الشَّيخ جمال الدِّين الباجُرْبَقيّ (¬٣).
٢٤١٣ - وتُوفِّي مُحمدُ (¬٤) ابنُ صائن الدِّين بن حسّان ليلة الأحد خامس عَشَر شَوّال، ودُفِنَ من الغد، بينه وبين أخيه ثمانية عَشَر يومًا، وفُجِعَ أبوهما بهما.
٢٤١٤ - وفي يوم الاثنين سادس عَشَر شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ مُحمدُ (¬٥) بنُ حامد بن سَعِيد التَّنُوخيُّ، النَّوْرَس الخَيّاط، المُجاور بالحائِط الشَّمالي بقُرب باب النطّاقين، أخو الشَّيخ أحمد الحَرِيريّ الأعْقَف.
٢٤١٥ - وحَسَن ابن النَّشاوية (¬٦).