٢٤٣٦ - وتُوفِّي أمينُ الدِّين مُحمدُ (¬١) ابنُ شهاب الدِّين أحمد بن نَصْر الله بن عُثمان الشّاغوريُّ، الشّاهِدُ بالبَيَاطرة، يوم الثُّلاثاء النِّصْف من ذي القَعْدة، ودُفِنَ الظُّهر بمقبُرة باب الصَّغير.
٢٤٣٧ - وفي هذا اليوم تُوفِّيت والدة علاء الدِّين (¬٢) ابن المَغْربيِّ، الوكيل بدار القاضي.
• - ووصلَ نائبُ السَّلْطنة الأميرُ جمالُ الدِّين الأفْرَم ومعه بقيّةُ العَسْكر إلى دمشق من بَعْلَبك في يوم الأحد ثالث عَشَر ذي القَعْدة، وخرجَ النّاسُ وَسَط النَّهار لتلقّيه بالشَّمْع.
٢٤٣٨ - وتُوفِّي الجمال إبراهيمُ (¬٣) بنُ شُعَيفات يوم الأربعاء سادس عَشَر ذي القَعْدة.
وكانَ رَجُلًا يَخْزنُ الفاكهة ويتعيَّش، وله ثَرْوة.
• - وفي يوم الأربعاء المَذْكور أُلزِمَ النّاسُ بدمشق بتَعْليق الأسْلِحة في الحَوَانيت وأُمروا بالرَّمي والتَّهيؤ للحَرْب، وعُمِلَت إماجات (¬٤) للرَّمي في المَدارس والمَساجد، ونُودِيَ في النّاس بذلكَ من جهة نائب السَّلْطنة، وحَضَرت رسالة قاضي القُضاة بَدْر الدِّين بذلك إلى جَمِيع المَدارس، وكُتِبَ إلى جميع البلاد الشامية في هذا المَعْنى (¬٥).
٢٤٣٩ - وفي عَشِيّة الخَمِيس السابع عَشَر من ذي القَعْدة تُوفِّي الشَّيخُ