ومولدُه في ليلة السَّبْت الثالث والعِشْرين من شَهْر ربيع الآخر سنة سبعين وست مئة.
٢٤٧٤ - وماتَ ببلاطُنُس (¬١) قاضيها يومئذٍ الفقيهُ الفاضلُ بدرُ الدِّين عبدُ الله (¬٢) بنُ عَمْرو الحُسْبانيُّ الشافعيُّ، في المُحرَّم، ووصلَ خَبَرُه إلى دمشق في العِشْرين منه.
٢٤٧٥ - وتُوفِّي شَمْسُ الدِّين مُحمدُ (¬٣) بنُ جعفر بن مُحمد بن علي الآمُليُّ، ابن خال صَفِيّ الدِّين الأُرْمَويِّ الصُّوفيِّ المُحَدِّث، ليلة الأربعاء السابع والعِشْرين من المُحَرَّم، ودُفِنَ ضُحى النَّهار بمقابر الصُّوفية.
وكانَ شابًّا لم يُكْمِل الثلاثين، وسَمِعَ كثيرًا من الحديث بالشّام وديار مِصرَ بإفادة ابن عمّته المَذْكور، وكتبَ بخَطِّه.
٢٤٧٦ - وفي هذا اليوم ماتَ الأميرُ ناصرُ الدِّين مُحمدُ (¬٤) ابنُ الأمير بَدْر الدِّين لؤلؤ المَسْعُوديّ، وصُلِّي عليه بجامع دمشق بعد الظُّهر، وحُمِلَ إلى المِزّة فدُفِنَ بتُربة والده.
٢٤٧٧ - وفي يوم الخَمِيس الثامن والعِشْرين من المُحَرَّم تُوفِّي شَرَفُ الدِّين مُحمدُ (¬٥) ابنُ الشَّيخ نَجْم الدِّين حُسين بن عبد الله بن أبي الحجحاج العَدَويُّ، ودُفِنَ يوم الجُمُعة بمقابر باب الصَّغِير بتُربة بني الشَّيْرَجيّ.