وكانَ يُعلِّم الصِّبيان ويكتب خَطًّا جيِّدًا، وسَمِعَ الحديثَ مع الوجيه السَّبْتيّ.
٢٤٩٦ - وفي صَفَر تُوفِّي جمالُ الدِّين إبراهيمُ (¬١) بنُ أبي القاسم بن مُحمد الساوجيّ، ببانياس.
وكانَ قرأ على الشَّيخ تاج الدِّين، وهو صاحب أمين الدِّين سالم إمام مَسْجد ابن هشام (¬٢).
٢٤٩٧ - وفي صَفَر ماتَ الشَّيخُ الصّالحُ المُقْرئُ شهابُ الدِّين أحمدُ (¬٣) بنُ ياقوت النابُلُسيُّ، عُرف بابن الأرمنيّة، بنابُلُس.
وكانَ يؤمُّ بها في مَسْجد الشَّيخ العِماد بن بَدْران. وكانَ شيخًا كبيرًا مُباركًا.
رَوَى شيئًا من الحديث عن الشَّيخ جمال الدِّين عبد الرَّحمن بن عبد المُنعم بن نِعْمة النابُلُسيِّ، وسَمِعَ أيضًا من خطيب مَرْدا.
ربيع الأول
٢٤٩٨ - تُوفِّي الأميرُ الكبيرُ عزّ الدِّين أيدَمُر (¬٤) الظاهريُّ، نائبُ السَّلْطنة، كانَ بالشّام في الأيام الظّاهرية، يوم الأربعاء ثاني ربيع الأول برباطه بالجَبَل، ودُفِنَ هناك بالتُّربة على نَهْر ثورا قُبالة المدرسة الماردانية الحَنَفية.