Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 4, halaman 24

  1. ٧٠٠
  2. ربيع الآخر

• - وفي يوم الاثنين السادس والعِشْرين من ربيع الآخر نُودِي بدمشقَ بإبطال الجِباية. وأُقيمَ ديوان المُسْتَخْرج وبَطَل أمرهم. وكان قد جُبِيَ من أكثر النّاس، ولكنْ بَقِيَ بواقي على جَماعة تأخَّروا، ومنهم مَن اختفَى، ومنهم مَن رَشَى، ومنهم من حَمَل البعض وبقي البَعْض، فاستبشرَ كثيرٌ من النّاس بذلك (¬١).

• - وفي يوم الثُّلاثاء السابع والعشرين من الشَّهْر تحدَّث النّاسُ برحيل السُّلطان والعَسَاكر من المَنْزلة التي كانوا مُقِيمينَ بها بالسّاحل راجعين إلى الدِّيار المِصْرية (¬٢).

• - وعادَ المَطَر في هذا اليوم وليلته. وقد كان الخَطِيب دعا في خُطْبة الجُمُعة الماضية الثالث والعِشْرين من ربيع الآخر وطَلَب الصَّحْو، وذكرَ ما نال الطُّرق من الوحل والمياه (¬٣).

• - وكانَ الأميرُ سَيْفُ الدِّين بَتْخاص المَنْصوريُّ توجَّه إلى السُّلْطان ليخبرهُ بقرب العَدوّ، ويسأل حُضُور الجَيْش، فقد آنَ ذلك، فرجعَ آخر يوم من ربيع الآخر إلى دمشق، ولم يَظْهر لوصوله ثَمَرة ولا طمأنينة، فتشوّشت الخَوَاطر، وأيقنَ النّاسُ بالهَرَب على أيّ حالة كانت.

وكانَ بُكْرة النَّهار قد تَوَجَّه قفلٌ كبيرٌ إلى القاهرة، وتَبِعَهُم خَلْقٌ كثيرٌ من النّاس في الوَحْلِ والمَطَرِ والبَرْدِ والشِّدّةِ، وفيهم الأطفالُ والصِّغارُ على الدَّوابّ الضعيفة، واكتُريت المَحَارة بأكثرَ من خمس مئة (¬٤).

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 4، ص 24 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.