ومولدُه بدمشقَ في شهر ربيع الأول سنة سَبْع عشرة وست مئة.
٢٥٦٢ - وفي يوم الأحد رابع عَشَر ذي الحِجّة تُوفِّي الفقيهُ شَمْسُ الدِّين مُحمدُ (¬١) بنُ أبي غانِم بن عَرَفة المَعَرِّيُّ المُقرئُ، إمامُ مَسْجدِ التُّوتة، داخل باب شَرْقي.
وكانَ فقيهًا بالمَدارس، وأقرأ القُرآن جماعةً كبيرةً، وكان حَرِيصًا على ذلك.
٢٥٦٣ - وفي هذا اليوم أيضًا تُوفِّي علاء الدِّين عليُّ (¬٢) بنُ مُحمد بن يونُس القوّاس.
وكان فقيهًا بالباذرائية، ثم صارَ إمامها، وكانَ رَجُلًا جيِّدًا عندَهُ معرفةٌ وكفاءةٌ.
وهو أخو بُرهان الدِّين إبراهيم ابن القَوّاس (¬٣).
٢٥٦٤ - وفي هذا اليوم أيضًا ماتت أُخت الشَّيخ شَمْس الدِّين (¬٤) إمام الكَلّاسة.
وهي والدة المُحَدِّث بَدْر الدِّين ابن النَّجِيب وإخوته.
٢٥٦٥ - وفي يوم الخَمِيس ثامن عَشَر ذي الحِجّة تُوفِّي الشَّيخُ نَجْمُ الدِّين مُحمدُ (¬٥) ابنُ أمين الدِّين إبراهيم بن محمود ابن تاج الأُمناء ابن عساكر.
وكانَ ساكنًا بدار الحديث النُّورية.