٢٦٠١ - وفي ليلة الاثنين ثالث شَهْر ربيع الأول ماتَ شَمْسُ الدِّين مُحمدُ (¬١) ابنُ المُعَلِّم يوسُف بن أبي الفَرَج العَسْقلانيُّ المُقرئُ، الخيّاط والدُه، ودُفِنَ من الغد بعد الظُّهر بمقابر باب تُوما خَلْف قُبّة الشَّيخ رَسْلان إلى جانب النَّهْر.
وكانَ شابًّا مشتغلًا، فاضلًا في القراءات، حَسَنَ الخُلُق، مَشْكورَ السِّيرة. سَمِعَ معنا من الشَّيخ فَخْر الدِّين ابن البُخاريّ، وغيره.
ومولدُه في شَعْبان سنة ثلاثٍ وسبعين وست مئة.
٢٦٠٢ - وتُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ شهابُ الدِّين أحمدُ (¬٢) الرَّقِّيُّ، إمامُ مَسْجد دَرْب مُحرز في يوم الاثنين عاشر ربيع الأول، ودُفِنَ بباب الصَّغير.
وكانَ قد قرأ عليه القُرآن في ذلك المَسْجد جماعةٌ، وعَلَّمَ الخَطَّ، وانتُفِعَ به، وكانَ صالحًا.
٢٦٠٣ - وتُوفِّيت والدةُ (¬٣) زين الدِّين، عُمر بن الحَسَن بن عُمر بن حبيب ليلة الاثنين عاشر ربيع الأول، ودُفِنَت من الغد بمقابر الباب الشَّرْقيّ.
٢٦٠٤ - وتُوفِّي الأميرُ الكبيرُ عزُّ الدِّين أيبك (¬٤) النَّجِيبيُّ الدَّوَادار، أحدُ أمراء دمشق، ووالي البَرّ، في يوم الثُّلاثاء سادس عَشَر ربيع الأول، ودُفِنَ من يومه بسَفْح قاسيون.