Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 4, halaman 67

  1. ٧٠١
  2. ربيع الأول

وكانَ من أبناء الخَمْسين، واختارَ الصُّوفية قاضي القُضاة بَدْر الدِّين ابن جَمَاعة للمَشْيخة، فأجابَهُم إلى ذلك، فبُسِطَت سَجّادتَهُ مكانَ المَشْيخة فجلسَ عليها يوم التعزية، وهُنِّئَ بذلكَ، وجلسُوا حوله، وفَرِحوا به.

٢٦٠٨ - وتُوفِّي الشَّيخُ أبو عبد الله مُحمدُ (¬١) بنُ أبي بَكْر بن عبد السَّلام بن إبراهيم بن إسماعيل بن مُحمد بن الطُّبَيْل، حَفّار القُبُور، بالجَبَل، يوم الأربعاء تاسع عَشَر ربيع الأول، وصُلِّي عليه العَصْر بجامع الصّالحية، ودُفِنَ بالجَبَل عند أهله.

وكانَ شيخًا كبيرًا، مُعَمَّرًا، سَمِعَ من ابن الزَّبِيدي "صحيحَ البُخاري" و"مُسنَد الشافعي" وحَدَّث، وكانَ مُلازمًا للصَّلوات في الجماعة.

وكانَ يقولُ إنَّه جاوزَ المئة، وبعضُهم يقول: إنه جاوزَ الثمانين.

٢٦٠٩ - وفي يوم الاثنين الرابع والعِشْرين من ربيع الأول أُحضِرَ فتحُ الدِّين أحمدُ (¬٢) ابنُ البَقَقِيّ (¬٣) الحَمَويّ من السِّجْن بالقاهرة إلى بَيْن القَصْرين، وأوقفَ قبالة شُبّاك دار الحَدِيث الكاملية بين يَدَي القُضاة والفُقهاء والشُّيوخ، فلفظَ بالشَّهادتين، واستغاثَ بالشَّيخ تقيّ الدِّين قاضي الشّافعية، فقال له: أمرُك إلى القاضي زَيْن الدِّين المالكيّ.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 4، ص 67 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.