وكانَ بابا عند أولاد الأمير حُسام الدِّين طَرنْطاي.
ومولدُهُ بقَلْعة الكَرَك في ليلة عاشُوراء سنة ثمانٍ وعِشْرين وست مئة.
• - وفي وَسَط شَهْر ربيع الأول وردَ كتابٌ من حَماة يُخْبَرُ فيه أنّهُ وقعَ في هذه الأيام ببارين من عَمَل حَماة بَرَد على صُوَر حَيوانات مُخْتَلفة، منها سِباع، وحَيّات، وعَقارب، وطُيُور، ونُغر (¬١)، وبَلشُون (¬٢)، ورجال في أوساطهم حوائص (¬٣)، وأنّ ذلك ثَبَتَ بمَحْضرٍ عندَ قاضي الناحية، ثم نُقِلَ ثُبوته إلى قاضِي حَماة (¬٤).
[ربيعُ الآخِر] (¬٥)
٢٦١١ - ومُسِك طيئ (¬٦) الحَوْرانيُّ، قَيِّم دار الحديث الظّاهرية وضُرِب بدار الولاية، فاعترفَ بقَتْل الشَّيخ رُكْن الدِّين السَّمًرْقَنديّ الحَنَفيّ، فشُنِقَ على باب الظاهرية بُكْرة الثُّلاثاء عاشر شَهْر ربيع الآخر.
٢٦١٢ - وتُوفِّيت الشَّيخةُ الصّالحةُ أمُّ مُحمد خَدِيجةُ (¬٧) بنتُ الشَّيخ رَضِيّ الدِّين عبدِ الرَّحمن بن مُحمد بن عبد الجبّار المَقْدسيِّ، في ليلة الثُّلاثاء عاشِر شهر ربيع الآخر، ودُفِنَت يوم الثُّلاثاء بالجَبَل.