٢٦٣٨ - وفي هذا التّاريخ تُوفِّيت زَوْجة الشَّيخ عمادِ الدِّين (¬١) ابن هِلال أمّ أمين الدِّين وإخوتِه.
٢٦٣٩ - وماتَ الشَّيخُ العالمُ الصَّدْرُ الكبيرُ وجيهُ الدِّين أبو المَعالي مُحمدُ (¬٢) بنُ عُثمان بن أسْعَد بن المُنَجَّى بن بركات بن المؤمَّل التنوخيُّ الحنبليُّ، بمدرسته دار القُرآن بدمشق، في أول ليلة الاثنين الثالث والعِشْرين من شَعْبان، وصُلِّي عليه ظُهر الاثنين بالجامع، ودُفِنَ بسَفْح قاسيون.
ومولدُه في جُمادى الآخرة سنة ثلاثين وست مئة بدمشق.
رَوَى الحديثَ عن ابن اللَّتِّيّ، ومُكْرَم، وسالم بن صَصْرَى، وجعفر الهَمْدانيّ.
وكانَ شَهْمًا، مَهيبًا، ذا سَطْوةٍ ونِعْمةٍ واسعةٍ، وكانَ مُحبًّا للفُقراء والمساكين، كثيرَ الإيثار. وَلِيَ نظرَ الجامع وأحسنَ فيه السِّيرة.
٢٦٤٠ - وفي عَشِيّةِ الجُمُعة السّابع والعِشْرين من شَعْبان تُوفِّي الشَّيخ الفقيهُ العالمُ الفاضلُ العَدْلُ المحدِّثُ أمينُ الدِّين أبو عبدِ الله مُحمدُ (¬٣) ابنُ الشَّيخ العَدْل بهاءِ الدِّين عبد الوفي بن أبي مُحمد بن خَوْلان البَعْلَبكّيُّ الحنبليُّ، ببَعْلَبَك، ودُفِنَ يوم السَّبْت بمقبرة باب سَطْحا.