رَوَى عن الحُسَين بن صَصْرَى، وابن الزَّبِيديّ، وابن اللَّتِّي، والنّاصح ابن الحنبليِّ، والفَخْر الإرْبِليّ، وغيرِهم، وانفردَ بشيءٍ من مسموعه.
ومولدُه تقريبًا سنة سَبْع عَشْرة وست مئة بسَفْح قاسيون.
٢٦٨٣ - وفي ليلة الخَمِيس التاسع عَشَر من المُحَرَّم تُوفِّي الحاج الأمين عزُّ الدِّين عبدُ العزيز (¬١) بنُ أحمد بن إسماعيل التّاجر الجَزَريُّ، ودُفِنَ من الغد بالجَبَل.
وأوصَى بجملةٍ من ماله في وجوه البرّ.
٢٦٨٤ - وفي يوم الخَمِيس المَذْكور تُوفِّي الشَّيخُ عليُّ (¬٢) التِّبْريزيُّ، المعروف بخدمة قاضي القُضاة إمام الدِّين القَزْوينيّ.
٢٦٨٥ - ووالدة الشَّيخ الفقيه زَيْنِ الدِّين أبي بَكْر (¬٣) المعروف بابن الحَرِيريّ.
٢٦٨٦ - وكذلك أمُّ مُحمد ستّ القُضاة (¬٤) بنت شَيْخنا رضيّ الدِّين جعفر بن دَبُوقا.
٢٦٨٧ - وفي ليلة الجُمُعة العِشْرين من المُحَرَّم تُوفِّيت المرأة الجليلة سَارَة (¬٥) خاتون بنت الملك المَنْصور إبراهيم بن أسَدِ الدِّين شيركوه، وتُعْرف بالدار الأشْرَفية، ودُفِنَت من الغَدِ بتُربتها بسَفْح قاسيون.